بحبك يا بلدى

بحبك يا بلدى

السبت، 30 أبريل، 2011

جمال مبارك.. فضح نفسه وفضح والده!!!


جمال مبارك.. فضح نفسه وفضح والده !!!

قال جمال مبارك في التحقيقات التي أجرتها معه النيابة حول أوامر قتل المتظاهرين وعمولات تصدير الغاز وبرنامج سداد ديون مصر والشراكة الاجبارية في التوكيلات الأجنبية انه كان ينوي بالفعل الترشح للرئاسة كمواطن وليس باعتباره نجل الرئيس وأن القرار كان سيكون للشعب!!
لست أدري إذا كان جمال مبارك جادا في هذا الكلام أم هازلا؟!
فما معني أنه كان سيترشح كمواطن وليس باعتباره نجلا للرئيس؟! هل كان ينوي التبرؤ من والده ليقنعنا بأنه مرشح كمواطن؟ وأين سيكون والده وقت الترشيح؟! هل كان ينوي التنحي عن الرئاسة وقت الانتخابات ليكون هناك تكافؤ فرص بين ابنه والمرشحين الآخرين؟! أم أن الانتخابات كانت ستجري في ظل وجود مبارك كرئيس له الكلمة الأولي والأخيرة في كل شيء يجري علي أرض مصر؟!
وإذا تركنا حكاية الوالد.. فهل كانت الحاشية كلها ومنهم مهندس تزوير الانتخابات أحمد عز ستقف علي الحياد. وترفع يدها وتقول انها بريئة براءة الذئب من دم ابن يعقوب.. وأن جمال نجح باكتساح لأن الشعب "مجمع علي حبه" وكان ينتظره بفارغ الصبر باعتباره "سوبر مان" الذي سينقذ البلاد من جبروت وظلم والده ومن الفساد والرشوة والمحسوبية ومن الفقر والجهل والمرض. وانه سيحول عشوائيات مصر إلي جنة وارفة الظلال؟!!
وهل كان السيد حبيب العادلي وزير الداخلية سيقدم استقالته قبل بدء الانتخابات ليخلي مسئوليته ومسئولية جهاز الشرطة من أي عمليات تزوير. ويكون حصول جمال مبارك علي أكثر من 90 في المائة من الأصوات التي زحفت بالملايين علي لجان الانتخابات انما جاء باكتساح تام مقارنة بالمرشحين الآخرين من كل الأحزاب؟! وهل كان الاعلام الحكومي سيقف موقف الحياد بين جمال ومنافسيه؟!
وهل كان أعضاء المجالس المحلية المتخصصون في تزوير الانتخابات سيتم ايداعهم السجن في فترة التصويت واعلان النتائج لنضمن أن يدهم نظيفة وبيضاء من غير سوء من تدخلهم في الانتخابات.
جمال يقول إن القرار كان سيكون للشعب!! ونقول له: شعب إيه ياعم جمال وأنتم حولتموه إلي عبيد أو قطيع تسوقونه كيفما شئتم؟!!
أريد أن أذكرك يا سيد جمال انك قلت أكثر من مرة في احاديث تليفزيونية انك لا تنوي الترشيح للرئاسة وليس لك رغبة في ذلك.. ويومها كتبت مقالا أشدت فيه بك لأن أسرة مبارك لا تنوي أن تحول مصر إلي مملكة.. ويومها طالبت بأن يمتنع المرددون لحكاية التوريث عن الاستمرار في هذا الحديث فقد حسم جمال الأمر وأعلن صراحة رفضه للرئاسة.
ولكن يبدو أنني وغيري كنا سذج حيث صدقنا هذا الكلام.. وها هو جمال يكشف عن الزيف والبهتان الذي كان يغلف كلامه وكلام والده.
محمد فوده
السبت 30 أبريل 2011

اسرائيل وقيام دوله فلسطين


اسرائيل وقيام دوله فلسطين

أصبحت إسرائيل معزولة سياسيا من معظم دول العالم بسبب موقفها العدواني لعملية السلام مع الفلسطينيين.
وخلال الثلاثين شهرا الأخيرة أصبح واضحا انه لا يوجد بين الإسرائيليين والفلسطينيين وحتي الأمريكيين من يظهر اهتماما بالسلام وفشلت كل المحاولات حتي لاستمرار المباحثات الثنائية بين الطرفين ثم انها لم تسفر عن أي تقدم لصالح السلام.
ومنذ تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الوزارة الإسرائيلية في مارس 2009 أثبت انه ليس مستعدا لقبول قيام دولتين - عربية ويهودية - في فلسطين.
وبالنسبة للفلسطينيين فليس لديهم مانع من قيام دولة واحدة إسرائيلية في فلسطين بشرط أن يكون لهم الحقوق المتساوية مع اليهود.
ومن هناك فإن الإسرائيليين يرفعون شعار دولتين في فلسطين بدلا من قيام دولة واحدة تضم العرب واليهود لأن ذلك يعني أن يسود العرب هذه الدولة بأعدادهم الضخمة وزيادة مواليدهم.
والإسرائيليون عندما يرفعون شعار الدولتين يعلمون انه لن يتحقق بدون أن يمارس الرئيس الأمريكي أوباما ضغوطه السياسية علي إسرائيل بأنها لن تقبل قيام دولة عربية في 22 في المائة من فلسطين القديمة كما رأي الإسرائيليون ذلك أو ما سمح به الإسرائيليون للعرب من فلسطين التي كانت أيام الانتداب البريطاني.
المراقبون السياسيون كانوا دواما يقولون ان إسرائيل تسوف في عملية السلام بينما تغير الواقع علي الأرض الفلسطينية لمصلحتها بإقامة المزيد من المستوطنات.
ولكن هولاء المراقبين يقولون الآن:
الوقت ليس في مصلحة إسرائيل.
والموقف في منطقة الشرق الأوسط يتغير بسرعة هذه الأيام بسبب الثورات العربية المتلاحقة في المنطقة.
ولكن:
-
ما هو الحل لتحقيق السلام.
يقول المراقبون:
ان يضغط الشعب الإسرائيلي علي حكومته لتوافق علي اقامة الدولتين وايضا أن يضغط أوباما علي إسرائيل.
ولكن أوباما مشغول الآن بتجديد انتخابه للرئاسة دورة أخري وقد عاني من النفوذ الإسرائيلي في أمريكا وهو لا يريد أن يعاني مزايدا منه نتيجة الانتخاب.
ومعني ذلك باختصار:
لا أمل في سلام في فلسطين في الوقت الحاضر وحتي تنتهي انتخابات الرئاسة الأمريكية.. أي ان ريمة تعود لحكاياتها القديمة التي تتكرر في الانتخابات الأمريكية!!
محسن محمد
السبت 30 أبريل 2011

الجمعة، 29 أبريل، 2011

حتي لا يتحول د.عصام شرف إلي ديكتاتور


 حتي لا يتحول د.عصام شرف إلي ديكتاتور!!
 __________________________________
 
نرجو ألا نمجد كثيراً في شخص الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء حتي لا يتحول إلي ديكتاتور.. نحن المصريين متخصصون في خلق الفرعون بأيدينا وتصرفاتنا.. وعندما يصبح فرعوناً نجلس ونلطم الخدود ونشكو من سوء تصرفاته.
د.عصام شرف يرأس الوزارة حالياً ولفترة محددة إلي أن يتم اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية. وعلي ضوئها سيتم تشكيل وزارة جديدة سواء برئاسته أو برئاسة غيره. ولذلك لا داعي أبداً للافراط في الحديث عن تواضعه وشعبيته... فهل المفروض أن يتعالي الرجل ويقبع في برج عاجي ويتصرف تصرفات فوقية لا صلة لها بالأمر الواقع؟!
الناس يقارنون بينه وبين د.أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق.. ومن الطبيعي أن تختلف تصرفات د.عصام شرف عن تصرفات سلفه سواء أكان "نظيف" أو غيره.. فهو الآن يمثل ثورة شعبية الكلمة الأولي فيها للمواطن. وليس لنظام فاسد.
كثر الحديث بدون معني عن وجبة الفول التي تناولها الدكتور عصام شرف مع أسرته في أحد المطاعم بوسط البلد دون وجود حراسة معه.. وأشاد الكثيرون وركزوا علي تناوله "الكبسة" السيناوية بيديه عندما اجتمع مع القيادات القبلية بسيناء لبحث مشاكلهم والتوصل إلي حلول جذرية لهذه المشاكل.. وهلل الإعلام لتعامله ببساطة مع سيدة كانت ضمن وفد للفلاحين استقبلهم فخلعت حذاءها قبل أن تدخل قاعة الاجتماع فقال لها "البسي حذاءك يا ست راوية".
وبالغ الكثيرون لأن الرجل ذهب إلي ميدان التحرير وقال للمتظاهرين إنني أكتسب شرعيتي من الثورة التي شهدها هذا الميدان.. وطالب البعض بأن يتم ترشيحه لرئاسة الجمهورية لأنه ـ في نظرهم ـ الأولي والأحق من سائر المرشحين!!
وكما أن الإنسان يولد علي الفطرة السليمة ثم تتشكل شخصيته طبقاً للبيئة المحيطة به. فإن الحاكم ـ أي حاكم ـ وخاصة في مصر يتولي المسئولية وهو علي الفطرة السليمة.. تكون نواياه طيبة.. وتصرفاته سوية.. وتفكيره عقلانياً.. وسياسته مستقيمة لا عوج فيها ولا انحراف.. وتواضعه جماً.. وبعد ذلك يتسلمه الزبانية من الحاشية ومن الإعلام فينفخون فيه قائلين: إنك أنت الملهم.. وأنت الزعيم لا زعيم غيره.. وأنت الوحيد صاحب الرؤية الثاقبة.. فيتضخم وتنتفخ أوداجه. ثم يتحول إلي حاكم باطش ومستبد.
كان حسني مبارك في بداية عهده هو هذا الرجل البسيط ابن قرية المصيلحة.. ولا يمكن لأي إنسان مهما بلغت عداوته حالياً لهذا الرجل أن ينكر أنه كان عسكرياً منضبطاً وملتزماً.. وهو الذي قال في بداية عهده إن الكفن ليس له جيوب.. وهو الذي كان يفكر في عدم الاستمرار في الرئاسة إلا لفترة محددة.. وهو الذي أراد ألا تظهر زوجته في المحافل المحلية والدولية بالصورة التي تحولت إليها فيما بعد.. ولكن ماذا حدث؟!!
نحن ـ الحاشية والإعلام والمستفيدين من وجوده ـ الذين حولناه إلي هذه الصورة البشعة.. نفاق غير محدود.. وتضخيم لكل همسة ولمسة.. وتركيز علي شخصه وعدم الاقتراب من سياساته.. قلنا إن ما يقرره هو الحق.. وأن ما يرفضه هو الباطل حتي تورمت ذاته وانحرف عن كل مبادئه الأولي وفعل عكس ما جبلت عليه فطرته السليمة.. وكاد حاله يقول: "أنا ربكم الأعلي!!"
القرآن الكريم يقول عن فرعون موسي "فاستخف قومه فأطاعوه" أي وجدهم خانعين فأذلهم. وهدد السحرة الذين آمنوا برب موسي وهارون بقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وصلبهم ليكونوا عبرة لغيرهم.. وزاد من تجبره حتي أخذه وأعوانه طوفان الغرق!!
فليعتبر حكامنا مما جري للفرعون القديم والفرعون الحديث.. وعلينا نحن الشعب ألا نستخف بأنفسنا فيستخف بنا الحكام ويذيقونا المر والعلقم!!
نريد أن نكون دولة ديمقراطية بمعني الكلمة.. ولنتق الله في أنفسنا.. وليتق الإعلام الله في رسالته.
وحناناً ورفقاً أيها الإعلاميون بالدكتور عصام شرف.. وبكل مسئول حتي لا نحوله من مواطن مصري بسيط إلي فرعون جديد.

معلومات قديمة.. جدا


معلومات قديمة.. جدا !!!

الكتاب الذي عرضته صحيفة الديلي تلجراف البريطانية عن الدور الإسرائيلي  في  تحريض الارجنتين علي خوض حرب فوكلاند الخاسرة ضد بريطانيا عام 1982. لم يكشف جديدا في حقيقة الأمر. فكل ما ورد فيه كان معروفا في حينه. فالطائفة اليهودية في الارجنتين -ومن ورائها إسرائيل- دعمت نظام ليوبولدو جالتيري الذي اذاق الشعب الارجنتيني الويلات منذ الانقلاب الذي وصل به إلي الحكم عام .1976 وبعد ان تصاعد السخط الشعبي علي حكومة جالتيري بحث عن وسيلة لصرف انظار الشعب فكان الحل هو خوض تلك الحرب الخاسرة بزعم تحرير ارخبيل تحتله بريطانيا منذ أكثر من مائة عام. وكانت الاصابع الإسرائيلية واضحة في تلك الحرب حيث وجدتها فرصة لزيادة صادراتها من الاسلحة. وتبين ان نسبة كبيرة من الاسلحة التي خاضت الارجنتين الحرب بها كانت اسلحة إسرائيلية. ورغم وضوح تلك الحقيقة فإن بريطانيا لم تتخذ اي اجراء ضد هذا الكيان الذي  اقامته علي ارض فلسطين. بل مضت قدما في دعمه.
 
نفس الامر ينطبق علي الولايات المتحدة التي لم تتخذ اي اجراء ضد اسرائيل بعد الكشف عن قضية محلل المعلومات اليهودي جوناثان بولارد قبل أكثر من 25 عاما والذي قدم معلومات حساسة عن الأمن القومي الأمريكي إلي إسرائيل. قدمتها بدورها إلي الاتحاد السوفيتي السابق. وكلف اصلاح اثار تسرب هذه المعلومات دافع الضرائب الأمريكي وقتها مليار دولار. واكتفت واشنطن بحكم بالسجن مدي الحياة علي بولارد وصورت نفسها وكأنها قد ردت الصفعة إلي ربيبتها برفض أي طلب إسرائيلي للافراج عنه. ومضت إلي اقصي حد في دعم هذا الكيان وملأت المواقع الحساسة لديها باليهود ليعبثوا بأمنها القومي كيفما يشاءون لحساب إسرائيل.
وبعد ذلك نجد من بيننا للاسف من لا يزال يعيش وهما مفاده ان الغرب يمكن ان يتبني نظرة منصفة إلي الحقوق المشروعة لشعب فلسطين.