بحبك يا بلدى

بحبك يا بلدى

الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

من طرائف وعجائب.. استقالة الوزراء

من طرائف وعجائب.. استقالة الوزراء
------------------------------
يروي الرئيس محمد نجيب في مذكراته واقعة في غاية الطراف فقد علم أن مجلس قيادة الثورة اجتمع اجتماعاً عاجلاً ولصفة الاستعجال لم يتمكنوا من دعوته لحضوره.. وكان متزعم هذا الاجتماع هو صلاح سالم عضو المجلس أما سر هذا الاجتماع الهام والسريع فهو النظر في تحديد سعر الطماطم في السوق ويتهكم نجيب علي هذا الاجتماع قائلاً: إن صلاح سالم اعتبر أن تسعيرة الطماطم في ذلك الوقت أهم من خروج الانجليز.

المهم انتهي الاجتماع وتقرر وضع تسعيرة جبرية للطماطم.. وارسل صلاح سالم التسعيرة ومعها أوامر مشددة إلي الضباط لمراقبة تنفيذها في الأسواق لحماية الجماهير من جشع التجار.

وعندما أذيع هذا الخبر غضب وزير التموين فريد انطون من هذا التدخل الذي لا معني له وقدم استقالته تاركا الضباط يراقبون حركة الطماطم والبطاطس والكوسة باسلحتهم وبعد أن استقال وزير التموين استقال وزير الخارجية فراج طايع وكان السبب تدخل جمال عبدالناصر في عمله حيث أراد أن يعين عزيز المصري سفيرا وكان عمره يومئذ أكثر من 70 سنة أي انه تجاوز الحد الأقصي للعمر المحدد لتعيين السفراء وطلب من وزير الخارجية رفع سن المعاش للسفراء إلي 75 سنة حتي يجد فرصة لعزيز المصري ولكن الوزير رفض واستقال.

حدث هذا في الخمسينيات أما في الثمانينيات وما بعدها فقد حدث أن ارتفعت أسعار الطماطم بشكل غير مسبوق حتي أنه زاد علي عشرة جنيهات.. وعندما تعجب الناس من هذا الارتفاع الجنوني قيل لهم.. ولماذا تأكلون الطماطم.. اتركوها!!
أما التعيينات في المناصب الكبري والوزراء فقد كانت عادة تتم من غير أن يؤخذ رأي المسئولين المباشرين فقد كان يفاجأ مثلا رئيس الوزراء بفرض أشخاص معينة في الحكومة دون أن يدري أو يوافق.

لبنان ومستقبلها السياسى فى الايام القليلة القادمة

لبنان ومستقبلها السياسى فى الايام القليلة القادمة

لبنان تقبل علي فترة سياسية عاصفة في الأيام القليلة القادمة بعد ما أعلنت المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الراحل قرار الاتهام.

القرار يوجه الاتهام الي أربعة من المتعاونين مع حزب الله بتوجيه جريمة القتل والاشتراك فيها والتنصت علي رئيس الوزراء السابق ومتابعة تحركاته وانتهي كل هذا بقتل رئيس الوزراء.

وبطبيعة الحال لم يستطع سعد الحريري زعيم حزب المستقبل ونجل رئيس الوزراء الراحل ان يغض الطرف عن قرار الاتهام بل دعا حزب الله الي التعاون مع المحكمة الدولية وتسليم المتهمين الي المحكمة لمحاكمتهم عن الجريمة.

ولكن حزب الله ينكر تماما اي دور له في جريمة قتل رئيس الوزراء قبل ست سنوات.
وقال سعد الحريري انه يجب علي حزب الله تسليم المتهمين الي القضاء الدولي.

كان هناك صراع طويل بين سعد الحريري وحزب الله حول الجريمة ودور الحزب فيها ولكن كان الصراع سريا.
اما الان فقد اصبح الموقف مكشوفا وعلنيا وواضحا وهناك اتهام واضح لحزب الله فأما ان يعترف بدوره فيها وهو ما لن يفعله حزب الله.

ولكن الصراع السياسي العلني بين حزب الله وحزب المستقبل لن يهدأ ويهدد بمعركة سياسية طويلة الامد مع الحزب وخاصة بعد ما أثبتت المحكمة الدولية ان حزب الله يساند الارهاب قبل ست سنوات ولايزال يفعل حتي الان.

ولا أظن ان الموقف السياسي سيهدأ في لبنان بل ان الصراع سيشتد بعدما ايدت المحكمة الدولية دور حزب الله في الارهاب.
لايمكن ان يوافق حزب المستقبل علي ان يبقي حزب الله شريكا في الوزارة اللبنانية وهو متهم بقتل رئيس وزراء لبنان السابق!

الأربعاء، 6 يوليو، 2011

الاستهبال السياسي

الاستهبال السياسي

ضج الرجل بالشكوي من كثرة الأسئلة التي تطرح عليه عن رأيه في السياحة والخمر والقمار والبكيني بينما هو يقدم نفسه كمرشح محتمل في انتخابات الرئاسة القادمة يجب ان يسأل عن أشياء وقضايا أخري لها علاقة بتطوير التعليم وتنمية الصحراء وتوفير الوظائف وإصلاح المحليات وما إلي ذلك.

ولما بلغ منه الغضب مبلغه من تكرار سؤاله قال للحاضرين في ندوة كلية الهندسة بجامعة عين شمس هذا نوع من "الاستهبال السياسي" وبدا واضحا ان الرجل الهادئ الرزين قد فقد جانبا كبيرا من قدراته المعروفة في الصبر والاحتمال.

كان بإمكانه ان يوجه الذين يطرحون عليه هذه النوعية من الأسئلة إلي فضيلة المفتي فهو الأقدر علي الإجابة.. لكنه أدرك ان الذين يتعمدون طرح هذه الأسئلة لا يبحثون عن إجابة فالإجابة معروفة للجميع.. وإنما يبحثون عن الاستفزاز والدخول إلي جدل لا ينتهي ويريدون ان يتصيدوا له زلة لسان إن قال شيئا أيا كان.. أو قال عكس هذا الشيء.. لأنه -في تقديرهم- واقع في الفخ لا محالة.
ومعروف ان مثل هذه الأسئلة عندما تطرح علي مرشح خارج من معطف الإخوان ويسعي لإقناع الناس بأنه مرشح وطني للجميع فإنها تطرح من باب المكايدة السياسية واللعب علي المتناقضات القائمة في المجتمع ولذلك فإن التعبير الذي اختاره الدكتور أبوالفتوح مناسب جدا لمقتضي الحال لأنه فعلا "استهبال سياسي".

ونحن نعاني كثيرا من هذا الاستهبال الذي يملأ علينا حياتنا ويسيطر علي حواراتنا التي تدور هذه الأيام ولا هدف من ورائها إلا البحث عن الزلات والسقطات وصولا إلي إحراج هذا الشخص أو حتي حرقه شعبيا.

نحن لا نبحث عن الحقيقة لأننا لا نريدها ولا نسعي إلي المصلحة العامة لأنها مؤجلة وإنما نتكالب من أجل الفوز بالغنيمة نتحدث عن التعاون ولا نتعاون نتغني بالموضوعية ولا نلتزم بها وندعو إلي الحوار العقلاني الراقي ثم نحيد عنه ونمارس "الاستهبال السياسي".
الدكتور البرادعي يطارد بأسئلة متكررة عن دوره في احتلال العراق رغم ان الوثائق أكدت ان الرجل بريء تماما من الاتهامات الظالمة التي توجه إليه في هذا الشأن وبدلا من ان يناقش في برنامجه وأفكاره يحاصر بأسئلة عن رأيه في اللحية والحجاب وزواج ابنته من أجنبي.

وحمدين صباحي يطارد بأسئلة عن إلغاء كامب ديفيد ومعاهدة السلام وإعلان الحرب علي إسرائيل رغم ان الرجل ملَّ من تكرار الإعلان عن انه رشح نفسه من أجل إصلاح الفساد المستشري في البلد وليس من أجل إعلان الحرب علي إسرائيل.
والدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح خرج من عباءة الإخوان نعم.. لكنه يطرح نفسه كمرشح مستقل.. مرشح وطني وليس إسلاميا.. مرشح له برنامج سياسي قابل للنقاش والاختلاف وليس له برنامج ديني.

وحتي من قبل ان يقدم نفسه كمرشح للرئاسة فهو شخصية إصلاحية معروفة ويحظي باحترام كبير من جميع التيارات السياسية لمواقفه قبل وبعد الثورة لم يتاجر بانتمائه للإخوان ولا بمواقفه المعارضة المشهورة التي تكشف عن روح وطنية راقية.. ويشهد له الجميع بالنزاهة والاعتدال والانفتاح الفكري والنزوع إلي الاستقلال.

وعندما خرج علي قرار الجماعة بعدم تقديم مرشح لها في الانتخابات الرئاسية القادمة أخذت الجماعة قرارا بفصله فأصر علي اختياره واستمر في الطريق الذي رسمه لنفسه.

وبصرف النظر عن الاتفاق أو الاختلاف معه فإننا مطالبون دائما باحترام حرية الآخر واختياره وان يكون حوارنا معه علي أساس ما يطرحه من أفكار وبرامج وبنيات حسنة حتي نصل إلي كلمة سواء.
أما ألاعيب الاستهبال السياسي والمكايدة والمعاندة وتشويه السمعة فلن توصلنا إلي شيء.. وسنظل ندور حول أنفسنا.. فهل هذا ما نريده؟!

الدولة تسير بالقصور الذاتي!!

الدولة تسير بالقصور الذاتي!!


أشعر أننا نعيش حالياً في دولة تسير الحياة فيها بالقصور الذاتي.. بصراحة لا أشعر أن هناك حكومة تقبض علي مقاليد الأمور وتسيرها طبقاً لسياسة مقررة سلفاً أو لخطة مستقبلية.. لا أثر إطلاقاً لنشاط أي وزير علي أرض الواقع. وكل ما نلمسه تصريحات هنا أو هناك لإثبات الذات وليقول المسئول: أنا هنا!

أتساءل: هل جلست مجموعة اقتصادية لها سابق خبرة كبيرة لوضع أسس ميزانية الدولة للعام المالي 2011/2012؟! أم أن الأمر لم يخرج عن اجتهادات شخصية لبعض الموظفين الذين يعملون في وزارة المالية؟ هل عند عرض الميزانية علي مجلس الوزراء اشترك الوزراء كلهم في مناقشتها؟! أم اكتفوا بعرض وزير المالية لإطارها العام.. ثم قالوا: "موافقون" علي عادة ما كان يحدث في برلماننا علي مدي ثلاثة عقود!
هل جلس الوزراء مع المختصين بالشئون المالية في وزارتهم وناقشوا احتياجات هذه الوزارات بالتفصيل وقدموها إلي وزير المالية وناقشهم فيها ثم استقر الرأي علي الحد الأدني الذي تطلبه كل وزارة؟!
من الذي يحكم الشارع المصري أمناً ومروراً ونظاماً والتزاماً؟! لم يعد الأمر غريباً أن تجد أهم التقاطعات المرورية خالية من شرطي ينظم الحركة ويفتح باب المرور لهذه الجهة ويغلقه في الجهة الأخري.. اصبحت عملية المرور تعتمد علي الشطارة.. من يستطيع أن يتصرف بنفسه بالقوة لتكون له أولوية المرور.. السير عكس الاتجاه لم يعد ظاهرة بل أصبح امراً مشروعاً لأنه لا أحد يقول للمخطيء: اختشي!!

انتهت امتحانات الشهادات والنقل بالمدارس الإعدادية والثانوية والجامعات وانتشر الشباب في كل الشوارع دون استثناء يتخذون السيارات مكاناً دائماً لجلوسهم ويتحرشون بالمارة- ليس السيدات فقط ولكن بكل من يسير في الشارع- فضلا عما تسمعه الأسر في البيوت من ألفاظ تصيب بالغثيان.. ومشادات بينهم وبين أصحاب السيارات ثم بينهم مع بعضهم البعض!!

من يستطيع مواجهة ظاهرة الباعة الجائلين الذين افترشوا الشوارع المهمة حتي في قلب العاصمة. وعرضوا كل أنواع البضائع الرديئة.

من يستطيع السيطرة علي الأسعار التي تتدافع صعوداً في موجات متتالية والمواطنون ينظرون في انكسار إلي هذه السلع ثم لا يجدون مفراً من العودة مكتفين بالنظر إلي السلعة التي يحتاجون إليها.

من يستطيع فصل المتظاهرين عن البلطجية في ميدان التحرير ويجعل كل فريق يلتزم بحقه وبحدوده بعيداً عن الآخر فما أوسع الفرق بين الاثنين في مطالبهم وما أوسع الفرق في الأهداف بين هذا وذاك؟

ايران واسرائيل والثورات العربية

ايران واسرائيل والثورات العربية

الغريب في منطقة الشرق الأوسط أن أكثر دولتين فوجئتا بالربيع العربي أو الثورات العربية هما إسرائيل وإيران.

بالنسبة لإسرائيل سقط أكثر حلفائها في المنطقة وهو حسني مبارك.
هو ــ حسني مبارك ــ الذي باع الغاز لإسرائيل بأقل من سعره العالمي.
وهو الذي أغلق معبر رفح أمام سكان غزة وجعلها سجناً للفلسطينيين.. لا يفتح هذا المعبر إلا أياماً قليلة في كل شهر.. وأقام جداراً فولاذياً بين مصر وغزة!
وهو الذي حرص علي ضمان أمن إسرائيل بأكثر مما تضمنه لها اتفاقية السلام "كامب دافيد".. مع مصر.

أما بالنسبة لإيران..
فإن بعض الدول العربية متحالفة مع إيران دون توقيع اتفاقية تحالف.
وهذه الدول وصلتها الثورة الشعبية العربية.. وهي مهددة بهدف الابتعاد عن إيران.
ومعني ذلك أن كلاً من إسرائيل وإيران لم تتوقعا الثورة الشعبية العربية. واتجاه العرب إلي الحكم الديمقراطي مما سيجعلها غير ملتزمة بالتفاهم مع إيران أو إسرائيل.
والآن..

كيف تعيد كل من إيران وإسرائيل موقفهما من الدول العربية.
عليهما الاعتراف بأن تغييراً حدث في العالم العربي. وأن الشعوب العربية لن تتفق مع إيران أو إسرائيل عن طريق الحكام الديكتاتوريين. بل برغبة الشعوب العربية نفسها.
والشعوب العربية لا تعادي إيران إذا التزمت بسياسة ودية مع العرب.
أما بالنسبة لإسرائيل فهنا المشكلة الحقيقية لأن الشعب العربي لا يريد من حكومة نتنياهو إلا عدم الاستيلاء علي مزيد من الأراضي العربية في الضفة الغربية.. والا عتراف بدولة فلسطين.

الخميس، 26 مايو، 2011

أزمة المقابر فى الصين


أزمة المقابر فى الصين 



سين: ما هي الأزمة الحادة التي تواجه الصين هذه الأيام؟
إنها المقابر!
يموت في الصين سنويا تسعة ملايين ولا تجد الحكومة أو الشعب مقابر لدفنهم.
ومن هنا ارتفع سعر المقبرة ليفوق ايجار المساكن في أغلي أحياء ومحلات الصين.
فكرت الحكومة.. قالت للأهالي:
- احرقوا الجثث واحتفظوا بالرماد وادفنوا بعد ذلك تحت الأشجار.
وقالت أيضا:
- سنضطر إلي إقامة مقابر جماعية ننقل إليها سنويا كل المدفونين في مقابر فردية.
وقالت:
- بدون إجراءات حازمة ستكون بكين مدينة للمقابر.
والناس سيضطرون إلي العمل لتوفير ثمن المقابر وسيستدينون لسنوات طويلة لسد أقساط المقابر والحل الأخير في الصين هو إلقاء جثث الموتي في البحر.
والواقع انه كلما زادت الصين غني وثروة كلما انفق الأهالي مزيدا من الأموال علي المقابر.
والحكومة الصينية لا تريد تخصيص مزيد من الأراضي لإقامة المقابر لدفن الموتي وحتي بالنسبة لرماد الذين يحرق جثمانهم فإن الصين قررت ان يدفن الرماد أيضا في مقابر جماعية حتي تستطيع الحكومة تخصيص مزيد من المقابر لرماد الموتي.
هذه العادات الجديدة بالنسبة لدفن الموتي في مقابر جماعية أو حرق الجثمان أو دفن الرماد فإنه من الصعب أن يتقبل الشعب الصيني العادات الجديدة رغم ان قطعة الأرض التي تقام فيها مقبرة فردية تتكلف الآن 15 ألف دولار في الصين.
والحكومة تري ان القاء الموتي في البحر سيؤدي إلي تحسين البيئة في الصين.
قال الأهالي:
- نريد ان ندفن الموتي للاحتفاظ بالذكريات.
قالت الحكومة:
- الاحتفاظ بالذكريات في القلب وحده لا في الشكل أي "المقبرة".

بعد موقعة الجمل ظهرت موقعة الأسد وفي انتظار الفيل والثعبان


بعد موقعة الجمل ظهرت موقعة الأسد وفي انتظار الفيل والثعبان !!

سمعنا عن بلطجي يحمل مطواة قرن غزال.. وعن آخر مسلح بسكين أو ساطور أو جنزير أو سنجة أو مسدس أو بندقية أو رشاش آلي.. أو غير ذلك.
لكن لم نتصور أبداً أن يكون هناك بلطجي مسلح ب"أسد".. أي والله.. أسد.. من لحم ودم وعظم. وليس صورة أو تمثالاً!!
أسد مفترس في بيت البلطجي وفي داخل الشقة بالطابق الثاني.. يعاونه صقر جارح لإرهاب الناس وفرض سطوته عليهم.
لم تكن القوة المكونة من رجال الشرطة والجيش التي توجهت للقبض علي البلطجي تتخيل - مجرد تخيل - أن يقاومها البلطجي بأسد مفترس يكشر عن أنيابه ويجهز مخالبه لغرسها في وجوه وأجساد الضباط والجنود فكانت المفاجأة مذهلة ومرعبة عندما أصاب بعضاً منهم بإصابات مختلفة وفر الباقون بل إن بعضهم قفز من الطابق الثاني للعمارة إلي الشارع خوفاً وهلعاً.. واضطر بعض أفراد القوة ممن يحملون أسلحة أوتوماتيكية أن يمطروا الأسد بوابل من الرصاص فاخترقته 200 رصاصة أردته قتيلا!!
السؤال هو: كيف حصل البلطجي المدعو "دنيا" وهو من محافظة الغربية علي هذا الأسد؟! هل سرقه من حديقة الحيوانات مثلاً؟! وإذا كان الأمر كذلك فكيف تمت السرقة؟! وهل أبلغت الحديقة عن سرقة أسد من بين حيواناتها؟! أم أن حراس الحديقة آخر من يعلم ولم يلحظوا ذلك؟!
وإذا لم يكن قد تمت سرقة الأسد من حديقة الحيوان.. فهل هناك سوق للأسود والحيوانات المفترسة في مصر مصرح بها للبيع والشراء علنا؟! أم هذا الأسد قد تم تهريبه من الخارج إلي مصر عن طريق البر أو البحر في احدي المراكب التي ترسو في أماكن بعيدة عن الموانئ مثل مراكب الهجرة غير الشرعية.
وإذا كان هذا البلطجي قد اقتني أسداً هصوراً.. فهل يمكن أن نفاجأ بأن هناك من يخفي في بيته نمراً أو ببراً أو ذئباً.. وهل يمكن أن تفاجأ قوة أخري ببلطجي يحتمي ب"فيل" أو ثعبان من فصيلة الكوبرا؟! والسؤال الأكثر أهمية: كيف لم يعلم جيران البلطجي بوجود أسد في شقته؟! أم أنهم كانوا يعرفون ولم يبلغوا خوفا من انتقامه؟
كل شيء ممكن أن يحدث في ظل حالة الفوضي والانفلات الأمني وغياب الدولة وعدم سيطرتها علي الشارع!!
مسيرة ثورة 25 يناير اصطدمت من قبل بموقعة الجمل والخيول.. وها هي اليوم تصطدم بموقعة الأسد.. وغداً ربما - كما قلت - تصطدم بالأفيال والثعابين!!
وما خفي كان أعظم!!